أفادت القناة الثانية عشر العبرية بأن بأن هناك اعتقادًا في إسرائيل بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يعلن وقف إطلاق النار بحلول يوم السبت المقبل.
وتشير التقديرات في إسرائيل إلى أن الإعلان متوقع حتى لو لم تتوصل الولايات المتحدة إلى اتفاقات نهائية وحاسمة مع إيران، بحسب ما أوضحت القناة.
وأشارت إلى أنه استعدادًا لهذا السيناريو، أقر اجتماع محدود عُقد في منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ترتيب الأهداف المهمة التي يتعين على إسرائيل تحقيقها قبل أن تُوقف الولايات المتحدة الحرب.
وذكرت أنه "إذا ما تم إيقافها، ستُحقق إسرائيل أهدافها، وإذا لم يحدث ذلك واستمرت الحرب، فسيتغير ترتيب الأهداف بمرور الوقت، مما يُؤدي إلى ظهور أهداف جديدة مع استمرارها".
ولفتت إلى أن هذه الأفكار قد تُطرح أيضًا في اجتماع المجلس الوزاري السياسي الأمني الذي سيعقد مساء اليوم.
وبحسب مصادر في إسرائيل، فإن "فرصة التوصل إلى اتفاق مفصل ودقيق بين إيران والولايات المتحدة ضئيلة، لكن إمكانية التوصل إلى اتفاق إطاري لا تزال واردة، ولذلك علينا الاستعداد لذلك".
https://www.mako.co.il/news-diplomatic/2026_q1/Article-1e165be59162d91026.htm
رد إيراني سلبي على المقترح الأمريكي
في المقابل، أفادت قناة "برس تي في" الرسمية الإيرانية الناطقة باللغة الإنجليزية، نقلاً عن مسؤول إيراني لم تكشف عن هويته، قوله، إن إيران رفضت المقترح الأمريكي المكون من 15 نقطة لوقف الحرب المستمرة منذ نحو شهر.
وقالت القناة "كان رد فعل إيران سلبيًا على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب"، والذي تسلمته طهران عن طريق باكستان.
ونقلت عن مسؤول إيراني قالت إنه طلب عدم الكشف عن هويته "ستنتهي الحرب عندما تقرر إيران إنهاءها، وليس عندما يقرر ترامب لذلك".
ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول إيراني رفيع المستوى، لرويترز إن رد بلاده الأولي على المقترح الأمريكي ليس "إيجابيًا"، مضيفًا أن طهران لا تزال تدرس المقترح، مما يشير إلى أن إيران لم ترفض المقترح بشكل قاطع حتى الآن. وأوضح المسؤول أن الرد الإيراني الأولي سُلم إلى باكستان ليتم إبلاغه إلى واشنطن.
ولم يصدر أي بيان رسمي بهذا الشأن حتى الآن، كما لم يُدلِ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي قاد المفاوضات الإيرانية الأميركية قبل الحرب، بأي تعليق.
القاهرة تعرض استضافة أي اجتماعات
وفي القاهرة، أعلن قال وزير الخارجية بدر عبدالعاطي في مؤتمر صحفي "علينا مواصلة جهودنا، فالأمر كله يتعلق بالدبلوماسية والمفاوضات".
ورفض عبدالعاطي الخوض في تفاصيل الخطة الأمريكية وقال "الجهود مستمرة بين مصر وباكستان وتركيا وشركاء دوليين وإقليميين آخرين". وأوضح أن "اجتماع مباشر بين إيران وأمريكا قد يكون "الفرصة الأخيرة لتجنب تصعيد كامل في المنطقة".
وأبدى عبد العاطي استعداد القاهرة لاستضافة أي اجتماعات تتعلق بإيران طالما أنها تخدم التهدئة، مؤكدا أن مصر تدعم مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتفاوض مع إيران.

